مکانة الظّروف التّأریخیّة لانتقال الحدیث فی نشوء الثّقة بالصّدور من وجهة نظر الشّیخ الأنصاری

نوع المستند : Original Article

المؤلف
طلبۀ سطوح عالی حوزۀ علمیۀ قم
المستخلص
کان المبنی فی تقییم الرّوایات عند الفقهاء الأوائل والاعتماد علیها هو حصول الاطمئنان والثّقة بصدور الرّوایات، فکانوا یحکمون علیها بالصّحة ویعملون بها بمجرّد الثّقة بالصّدور. ولکنّ المتأخّرین اعتبروا شواهد حصول الثّقة مفقودة، فاختاروا أسلوباً آخر للتّحقّق من صحّة الحدیث یقوم على قیاس مصداقیّة الرّاوی، وهو ما أصبح یُعرَف باسم «مدرسة الحلّة»، ممّا أدّی إلی ظهور فئات الحدیث الأربعة: الصّحیح، والحسن، والموثّق، والضّعیف. نبیِّن فی هذا المقال ـ ومن خلال بحث طریقة انتقال الحدیث عند الشیّخ الأنصاری‌ـ، أنّ الأحادیث قد انتقلت إلى الأجیال اللّاحقة ـ وبإدارة الأئمّة( الواعیة ـ بمنهج یوثق به، وهناک شواهد لحصول الاطمئنان والثّقة بالصّدور فیما یتعلّق بالرّوایات المذکورة فی المجامیع الرّوائیة کما أنّه من الممکن أیضاً حصول الاطمئنان والثّقة بالصّدور فی الفترات اللّاحقة، ولا داعی لتقسیم الأحادیث إلى أربع فئات.
الكلمات الرئيسية