.حقیقة الحکم الشرعی من وجهة نظر الشهید الصدر

نوع المستند : Original Article

المؤلف
سطح 3 حوزۀ علمیۀ قم و مدرس حوزۀ علمیۀ قزوین، ایران.
المستخلص
حقیقة الحکم الشرعی مرحلة من الحکم تقع موضوعاً لحکم العقل بوجوب الطّاعة، واختلف الأصولیون فی تعیینها. وقد أدّى ذلک إلى ظهور آراء مختلفة حول مختلف قضایا علم الأصول. ومن بین الأصولیّین المتأخّرین، فإنّ الشهید الصدر له اهتمام خاصّ بهذه القضیة. من خلال فحص آرائه، یمکننا أن نجد ما مجموعه خمسة تعابیر حول حقیقة الحکم الشرعی. تحاول هذه المقالة، بعد تقسیم الحکم الشرعی إلى تکلیفی ـ وضعی، وظاهری ـ واقعی، فحص رأی الشهید الصدر فی مراحل الحکم التکلیفی الواقعی وحقیقته. یبدو أن رأیه الأخیر فی حقیقة الحکم هو الحبّ والبغض الشأنیّان، وهو نوع من التقدّم على مبناه الأول، أی الحبّ والبغض الفعلیّین. لکن مقتضی مبنی الشهید فی الطلب والإرادة هو أنّ حقیقة الحکم مثل الوجوب، هو إعمال السلطنة وتعلّق غرض المولی اللّزومی بعمل العبد؛ ولو کان ذلک العمل مبغوضاً للمولی.
الكلمات الرئيسية