المقدمات المفوتة من وجهة نظر آیةالله العظمی الشبیری الزنجانی

نوع المستند : Original Article

المؤلفون
1 پژوهشگر مرکز فقهی امام محمدباقر ع
2 مدرس سطح حوزۀ علمیه
3 مدرس سطوح عالی و دانش پژوه مرکز فقهی امام محمد باقر ع
المستخلص
على ضوء المقالة هذه جرى التطرق والبحث والدراسة فی تعریف المقدمة المفوتة وکیف یمکن تصور وجوبها بلحاظ عالم الثبوت والإثبات وقد تم بالفعل تصور خمسة طرق وحملها لوجوب تلک المقدمة وهی عبارة عن: 1- نظریة الواجب المعلق؛ 2- نظریة الواجب المشروط؛ 3- نظریة وجوب المشروط بالشرط المتأخر؛ 4- نظریة کاشفیة الخطاب المتقدم عن الإرادة الفعلیة للمولى بالنسبة الى الواجب المتأخر؛ 5- نظریة العلم للإیجاب المتأخر، علة الأمر الناقصة للمقدمة المفوتة.
وتم الخروج من هذه الدراسة بنتیجة ومحصلة وهی إن هناک خمسة طرق لتصور وجوب المقدمة المفوتة وذلک حسب عالم الثبوت حیث هناک طریقین من بین تلک الطرق وبلحاظ عالم الإثبات یکون متناغماً ومتلائماً مع ظاهر الأدلة وهما (الطریق الرابع والخامس) واما بقیة الطرق فإنها بحاجة الى قرینة لإثباتها. وتم فی نهایة البحث عرض وطرح عدد من التطبیقات الفقهیة.
الكلمات الرئيسية